كنوز خالدة: تحف فنية عتيقة مُرممة من تصميم ڤاشرون كونستنتان
يسعى الخبراء في دار ڤاشرون كونستنتان سعيًا دؤوبًا منذ عام 2008 لاختيار الساعات العتيقة بعناية فائقة لتزويد عشّاقها بمجموعة حصرية ومحدودة تتجدّد كل عام. وقد اختيرت هذه الساعات بصبر وموهبة وتمّ استرجاع أصالتها في المصنع وترميمها بالكامل على يد صانعي ساعات متخصّصين قادرين على إحياء أي ساعة أنتجتها الدار منذ تأسيس ڤاشرون كونستنتان.
فن الترميم
المبدأ الرئيسي الذي نتبعه دائمًا في هذا العرض الخاص هو الحرص على إعادة الساعة إلى حالتها الأصلية، مع أخذ عامل التقادم في الاعتبار. وهذا أمر بالغ الأهمية بشكل خاص فيما يتعلق بالعناصر الخارجية التي تشكل معايير مهمة في نظر هواة الجمع.
لتنفيذ هذه المهمّة، يمتلك صانعو الساعات في الدار مخزونًا من المكوّنات التاريخية المحفوظة والمتوفّرة لاستخدامها. عند حاجتهم إلى إعادة تصنيع مكوّن معيّن خاص بآلية الحركة، يمكنهم مرّة أخرى الاعتماد على أرشيفات الإرث.
التفرد في عالم صناعة الساعات
علاوة على عملية الترميم الكاملة والمتقنة، يتم بيع كل كنز متاح في عرض لي كوليكسيونو بشهادة أصالة وجواز سفر رقمي وضمان لمدة عامين.
إن مفهوم الطراز العتيق أمر جوهري لدى ڤاشرون كونستنتان
استنادًا إلى أرشيفها الواسع وإمكاناتها المتعمّقة في مجال البحث، تختار الدار كل إبداع وفق معايير صارمة للجودة تضاهي معايير المتاحف. علاوةً على ذلك، وبفضل الأرشيفات الشاملة والأدوات التي تمت المحافظة عليها بعنايةٍ فائقة من كل حقبة، يستطيع حرفيو الدار إعادة تجميع جميع عيارات ڤاشرون كونستنتان، وإعادة ابتكار المكوّنات عند الضرورة، بهدف صياغة ساعة أصيلة وموثّقة تحمل تاريخًا عريقًا.
اكتشفوا الكنوز العتيقة بأنفسكم
يُحدَّث عرض لي كوليكسيونور بانتظام، وينتقل عبر جميع أنحاء العالم، ممّا يتيح لكل الشغوفين والخبراء بصناعة الساعات اكتشاف هذه الطرازات النادرة في بوتيكات مُختارة من ڤاشرون كونستنتان.
الصين: أكتوبر 2026 – مارس 2027
سنغافورة: أكتوبر 2026 – مارس 2027
اليابان: أكتوبر 2026 – مارس 2027
كوريا: أكتوبر 2026 – مارس 2027
جنيف (Place de Longemalle): أكتوبر – ديسمبر 2026